لا تعاش هذه الحياة على دوامة مستمرة من تضميد الأعذار، ليست الحياة صراع مقارنة او فرض مقبولية او ادعاء الفضيلة و الابتعاد عن الفضيحة، ان اكبر اهانة للروح البشرية هي ان تفعل الاشياء التي لا تقنعها من الداخل بدافع الحصول على الثناء فتبدو لنا الشخصيات المنتشرة متشابهة باختلاف ، منها من يبحث عن ارضاء الجنس اللطيف و يبحث الاخر عن رضا رب العمل و ابو المعاش الشهري و منهم من يعبد مهنة التملق و التعلق لأرباب الأموال حتى وصل الحال لمراهقات الشيخوخة التي تتبنى افعال يستح الشاب في شبابه منّ فعلها
تعجبت...

August 9, 2026 53 1