🌿 مقامٌ تولّى الله الدفاع عنه.. فكيف يليق بنا أن نصمت عن عظمة رسوله ﷺ؟
من أعظم ما اختصّ الله به حبيبه المصطفى ﷺ أن تولّى سبحانه الدفاع والذبَّ عنه، فقال تعالى:
﴿وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجنُونٍ﴾، وقال: ﴿وَمَا عَلَّمنَاهُ الشِّعرَ وَمَا يَنبَغِي لَهُ﴾.
🌹 وكل الشكر والتقدير لشيخي الحبيب المحمدي، على دوام دفاعه عن سيدنا رسول الله ﷺ، وإحياء محبته وتعظيم مقامه في القلوب؛ فجزاه الله عن الحبيب ﷺ وعن محبيه خير الجزاء، وجعل كلماته في ميزان حسناته.
اللهم ارزقنا صدق المحبة، وحسن الأدب مع نبيك ﷺ، والثبات على تعظيمه والذبّ عن مقامه ما حيينا. 🤍

1August 27, 2026 97