الأمن القومي لا تعترف به الحكومات العربية إلا حين يفكر الأحرار في نصرة اخوانهم في غزة ..
إلا مع الشباب الذي يصنع حراكا ضدّ الإحتلال و الإستكبار العالمي و يطالب بتجريم التطبيع.
و عند جمع "التبرعات" لغزة.
الأمن القومي في عرفهم، هو أن تحافظ على صمتك تجاه الانتهاكات بحق مقدساتك و اخوانك و سفك الدماء.
أن تتقبل المجازر و تطبّع.
لكن أن تفقد سيادتك على ثرواتك ...
و يتحكم في اقتصادك اللوبي الصهيوني
و في وزاراتك، و سياستك .. فيتحكم بالتالي في قوت شعبك و أبسط مقومات الحياة هذا لا يعتبر أمنا قوميا!
لم يفهموا بأي طريقة كانت ..
أن أمنهم القومي و حتى كراسيهم مهدّدة و أنه لا أمن قومي بدون الحق الفلسطيني
و تحرير المسجد الأقصى و بالتالي التحرر من الهيمنة الصهيونية و تحرير كل رقاب الأمة من الاستعباد.
#المغيرة
3
3September 4, 2026 150 1