يَدنو بِطَيفِكِ عَن نَوى وَبُعادِ
وَلَقَد أَطَلتُ إِلى سُلوكِ شِقَّتي
وَجَعَلتُ هَجرَكِ وَالتَجَنُّبَ زادي
أَهوِنُ بِما حَمَّلتِنيهِ مِنَ الضَّنى
لَو أَنَّ طَيفَكِ كانَ مِن عُوّادي
وَلَقَلَّما نَزَلَ الخَيالُ بِمُقلَةٍ
رَوعاءَ نافِرَةٍ بِغَيرِ رُقادِ
ما تَلتَقي الأَجفانُ مِنها ساعَةً
وَإِذا التَقَت فَلِغَضِّ دَمعٍ بادِ
لا يَبعَدَن قَلبي الَّذي خَلَّفتُهُ
وَقفًا عَلَى الإِتِّهامِ وَالإِنجادِ.
• أبو تمام