ظلومٌ لنفسه
فقيرٌ إلى ربه
تتخبطه الدنيا بين طاعةٍ ومعصية
ولذةُ قربٍ وشقاءُ بُعد
ولازال يستمسك -وهو على ضعفه- بقولِ عزيزٍ رحيم:
{رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ ۚ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا}

{رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ ۚ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا}
2
1