وأعوي وحيدا
، فوق صخرة الوداع
كما ذئب جريح
نجح في الإفلات من أقفاص الصيادين، وقطع الطريق الطويلة
يعرج بثلاث أقدام،
وأقدام لانهائية ترسمها له الحنين
حتى إذا وصل أخيرًا إلى مخبأ القطيع اكتشف أنهم تخلوا عنه وغادروا المكان! عندما أتذكرك،
يصبح صوتي مثل جوار سفينة حزينة
تطلق صرخاتها الأخيرة،
قبل أن تغرق في قيعان البحار
أحبك وأريد أن أكرهك في آن
العودة إليك شبه مستحيلة،
والنجاة منك انتحار !
12
1December 31, 2023 6.8K 7