وتَتَألَّقُ الفوائدُ في هذا الحديث الذي كان من آخرِ وصاياه ﷺ إلى… — مفتاح 🔑🤍 — TG.ME

وتَتَألَّقُ الفوائدُ في هذا الحديث الذي كان من آخرِ وصاياه ﷺ إلى أُمَّتِه.
فبدأها ﷺ بتأكيدٍ على عودَةِ السَّنة والأشهر إلى الوضعِ الذي اختاره الله سبحانه وتعالى وَوَضَعه يومَ خَلقَ السَّماوات والأرض.

ثمَّ بدأ النَّبي ﷺ يسأل..
رُغمَ عِلمِه بالجواب! ولكن لِيَجذِبَ الإنتباه فما يلي سيكون تَبليغًا عظيمًا.

ومن الفوائد في الحديث كذلك قوله:
"ألا ليبلّغ الشاهدُ الغائب... "

وهذا دليلٌ بأنّ العِلمَ والفَهمَ مُمتَدٌّ في الأُمَّةِ، وعلينا تبليغه نحن الأمّة!
فلا تدري لعلَّك بتبليغك هذا العلم الذي تُقلِّلُهُ في عينك أن يُوعى به شخصٌ وَعيًا أعظَمَ من وعيك!
فيفتَحُ الله عليه بذلك، وإن صَدُقَت نِيَّتك جزاكَ الله بذلك من الأجر ☁️🌿.

فبلِّغ، فربَّ كلمَةٍ أحيتَ أُمَّة!
#بأبي_وأمي ﷺ
August 30, 2026 13