الحمد لله وحده.
قوله: (لتفقه):
هكذا أثبتها محققا "الطيوريات"، للسلفي.
وهو ما انتخبه الحافظ السلفي من أصول مرويات الإمام أبي الحسين الطيوري الحنبلي، أحد شيوخه وشيوخ الأئمة: قوام السنة، وابن ناصر، وأبي بكر السمعاني، وغيرهم من الكبار.
وقوله: (لتفقه)؛ لا معنى لها هنا، إذ لا يمكن أن يريد الشعبي: لا تترك شيئا من العلم إلا لكي تحصِّل الفقه.
هذا لا شيء.
فهو تصحيف لا أدري من يتحمله، الناسخ أم الناشر، وصوابه إن شاء الله: ( إلا لقِفْتَه)، وبه تستقيم العبارة، وتتناسب أركانها، إن شاء الله.
وهو المناسب أيضا لما عرف به الشعبي من سرعة الحفظ، رحمه الله، حتى قال: ما حدثني أحد بشيء إلا حفظته، ولا أحببت أن يعيده عليَّ!
وقد انتخب السلفي قبل هذا ما أسنده الطيوري إلى الخليل بن أحمد قال: (ما في كتُبِك رأس مالك، وما في قلبك للنفقة)!
والله أعلم.

April 12, 2026 7.9K 15