🔻السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انتشر مقطع لسماحة الشيخ الصفار يذكر خصوصية اصحاب الامام الحسين واليقين عندهم مت خلال دليل المفاضلة بينهم والانبياء وجعل قول موسى او ابراهيم في دائرة الشك في قبال اليقين عند اصحاب الحسين فما هو الرد المناسب 🔻 بسمه جلت اسماؤه : هذه المفاضلة تحتاج وقفة علمية هادفة الغاية التركيز على التضلع العقدي في المتصدر للمشهد وفق بوصلة الثوابت المقررة عنهم بعيدا الانفعالات والعواطف والاستحسان انما المعيار حقانية الدليل وتؤكد على خطورة بث المُرْتَكَزٌ المهَيّن الذي لا يستقيم مع القوالب العقدية المبثوثة في المصادر المعتبرة التي تؤكد على مقام اليقين في فضاء التوحيد وكل التفريعات المرتبطة به من استحالة الرؤية والتجسيم وغير ذلك ... ومن توفيقات الشيعة دفاعهم عن عصمة الأنبياء عليهم السلام وفق منطق القران في عصمة الأنبياء : قال سبحانه : { وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ * وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ * وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ * وَمِنْ آَبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [الأنعام : ٨٤ ـ ٨٧] و قوله تعالى: { أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ} [سورة الأنعام / الآية : ٩٠] . وجعل سؤال ابراهيم وموسى في دائرة الشك وضرب لخصوصية مقام العهد الالهي وصريح الخطاب القراني الذي يشير إلى أن إبراهيم (عليه السلام) كان مؤمناً حيث أجاب ( ببلى )التي تشير إلى إيمانه, وحاصل على اعلى درجة من التصديق ( وَكَذَٰلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ﴾) ففي الخبر عن مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنْ يُونُسَ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَكَمِ،قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى الْعَبْدِ الصَّالِحِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)أُخْبِرُهُ أَنِّي شَاكٌّ،وَ قَدْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتىٰ فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ تُرِيَنِي شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ. فَكَتَبَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)إِلَيْهِ:«إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ مُؤْمِناً وَ أَحَبَّ أَنْ يَزْدَادَ إِيمَاناً،وَ أَنْتَ شَاكٌّ وَ الشَّاكُّ لاَ خَيْرَ فِيهِ». وَ كَتَبَ إِلَيْهِ:«إِنَّمَا الشَّكُّ مَا لَمْ يَأْتِ الْيَقِينُ،فَإِذَا جَاءَ الْيَقِينُ لَمْ يَجُزِ الشَّكُّ». وَ كَتَبَ:«إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ: مٰا وَجَدْنٰا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَ إِنْ وَجَدْنٰا أَكْثَرَهُمْ لَفٰاسِقِينَ قَالَ- نَزَلَتْ فِي الشَّاكِّ». وطلب موسى النبي موسى ( إسألني ما سألوك فلن أؤاخذك بجهلهم ) كما صريح تعبير الامام الرضا في توحيد الصدوق : 121 برقم 24 باب ما جاء في الرؤية فقال موسى (عليه السلام) : ياربّ إنّك قد سمعت مقالة بني إسرائيل وأنت أعلم بصلاحهم ، فأوحى الله جلّ جلاله إليه : يا موسى إسألني ما سألوك فلن أؤاخذك بجهلهم ، فعند ذلك قال موسى (عليه السلام) : (( ربّ أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن أنظر إلى الجبل فإن استقرَّ مكانه فسوف تراني فلمّا تجلّى ربّه للجبل (بآية من آياته) جعله دكّاً وخرَّ موسى صعقاً فلمّا أفاق قال سبحانك تبت إليك )) , يقول : رجعت إلى معرفتي بك عن جهل قومي ـ وأنا أوّل المؤمنين) منهم بأنّك لا تفرى . فقال المأمون : لله درّك يا أبا الحسن ..) الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة ـ نسال الله تعالى العصمة والسداد لجميع العلماء العاملين .. . جواب سماحة الشيخ حسين الساعدي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انتشر مقطع لسماحة الشيخ الصفار يذكر… — مأدبة المتكلمين — TG.ME
September 8, 2026 47 3