قالت: كفاك أراك أكثرت الغزل أتُحب غيري أم خيال مفتعل؟ أطرقت ونظرت نحو عيونها وسكت لا أدري أوعي أم وجل قالت: تكلّم، قلت: مهلا من يرى حسناء مثلك كيف تأتيه الجمل؟ أنت الحلا في كل حاء قلتها في كل بيت أو مقال مرتجل أنت البهاء لكل باء فأمني لا تقلقي أبدا لشيء ما حصل -ذهبت تتمتم في ارتياب بيّن الويل للشعراء أرباب الحيلِ .
May 10, 2026 397