هذا مشهد يكاد يجمع المتناقضين، شعور الفرح وشعور الحزن، بينما يمر أحد مجاهدي الحزب التركستاني في مدينة سورية محررة تجتمع الناس ببعضها، يكون مروره غريباً..
هؤلاء عظيموا الفعل، عظيموا الأجر..
وعن الحزب التركستاني فهو الأجدر بمسمى(الحليف الكفو).
2August 22, 2026 158