كيفَ لَكِ أن تَصمُتي
ألا تَعلَمينَ أنَّكِ
دَواءٌ وبَلسَمٌ
صَمتُكِ ذاكَ
كَأصفادٍ على يَدَيّ
وتَفكيري بكِ
كَـ السَّيرِ على مَنصَّةِ الإعدامِ
لَفَفتِ حَبلَ المَوتِ
على عُنقي
فها أنا أتهاوَى
على مَشنَقَةِ الغيابِ
لا أَنا الميِّتُ
ولا ذاكَ الَّذي نَجا.
