في الذكرى الثانية عشرة لنكسة الموصل العصيّة بسم الله الرحمن الرحيم،… — العـزم - IRAQI ARMY — TG.ME

في الذكرى الثانية عشرة لنكسة الموصل العصيّة

بسم الله الرحمن الرحيم، كاسر شوكة المتجبرين، ومذلّ المستكبرين، والصلاة والسلام على سيد الخلق وخاتم الأنبياء والمرسلين، أبا القاسم محمد، وعلى آله الطيبين الطاهرين مصلحي الأمة وهداة الحق.
وبعد..

في الذكرى الثانية عشرة لنكسة الموصل العزيزة، نقف اليوم لنُجدد اعتزازنا وتوكلنا بالله وحده وبرسوله العظيم، لا ثالث لهما أبداً في قلوبنا وعقيدتنا وسلاحنا. نذكر التاريخ لتستلهم منه الأجيال كيف تُصنع الرجال وكيف تُباد العروش العفنة.

في ذلك الوقت، تكالبت أطراف الشر؛ فبينما وقفت دويلات العرب بجمع ما تملك من أموال متدفقة، وسلاح غادر، وإعلام مأجور، محاوِلةً بكل قوتها إسقاط الجيش العراقي الباسل، المؤيد بالله ورسوله العظيم...
وقف الجيش العراقي المظفر وحده في الميدان! وقف شامخاً يقاوم الخنازير الضالة الذين سمّوا أنفسهم زوراً وبهتاناً بالعشائر، وهم ليسوا سوى "جحش العشائر" الذين نافقوا أمام الله ورسوله. كانت غايتهم الخبيثة إرهاب المسلمين والآمنين في الديار العراقية، ونشر سياسة "الفتوحات اللاإسلامية" المجرمة، وإعادة إحياء الفكر الأموي والعباسي القائم على القتل على الهوية، والدين، والمعتقد.

إننا لا نرى في هذا التنظيم الذي تسميه القوى الصغرى -لا الكبرى- بتنظيم "داعش"، إلا أقواماً همجية وثنية. هم شرذمة لا يمتّون للإسلام بصلة؛ يُظهرون شعارات الدين زيفاً، ويُبطنون في أنفسهم الخبيثة عبادة الجبت والطاغوت.. فقبحهم الله وقبح صنيعهم إلى يوم الدين.

بعد مرور 12 عاماً على تلك البطولات، صار لزاماً علينا أن نُعيد الوعي لأبنائنا الذين لم يكونوا على دراية تامة بتفاصيل تلك الحقبة. يجب أن نذكرهم بالمرارة والبطولة معاً:

حين وقف البعض من الشعب ضد جيشهم، وبدأ التحريض وبث الخوف، ودفع الأبناء إلى ترك رفاقهم في السلاح، والهروب من أرض المعركة والانحياز إلى الديار كالنساء، تاركين ساحات الجهاد.
رغماً عن كل هذا الخذلان، وبفضل الله عز وجل ودعاء رسوله الكريم، قاوم أبناء الجيش العراقي المظفر، وثبتوا ثبوت الجبال الرواسي.

لم يتوقف مجاهدو الجيش العراقي عند الدفاع؛ بل تحولوا كالإعصار نحو الهجوم. زحف أبطالنا نحو معاقل العفن والهمجية، وتمكنوا منهم، وبدأوا بالإجهاز عليهم واستئصال شأفتهم بدون رحمة أو شفقة؛ لأن الأرض لا تطهر إلا بسحق الطغاة وبتر ذيولهم.

إن الله وعدنا بالنصر.. ووعدونا هم بالهزيمة
ولكن خابت ظنونهم وارتدت مؤامراتهم إلى نحورهم، فنحن أبناء الحسين، ومن كان الحسين إمامه وقائده فـ "هيهات أن يُهزم".. هيهات منا الذلة
🫡4
June 10, 2026 2.3K 14