تتداول بعض الصفحات في وسائل التواصل الاجتماعي، منشورًا يتضمن هذه الأبيات في الصورة، على أنها لأحد المشايخ المحترمين، وهي أبيات مقترحة للنشيد الوطني العراقي الجديد.
أقول موضوعيًّا في ذلك:
إنَّ هذا (النص المنشور المتداول الذي يقال إنه لأحد المشايخ الأجلَّاء)، يتضمن نظمًا للشعر، وليس شعرًا، بحيث حظه من الشعر هو الوزن والقافية حصرًا، وليس البلاغة والصور الفنية… وقد أحْدَثَ إبادة جماعية بحق قواعد النحو العربي ومجزرة مأساوية بالإملاء؛ كما هو مؤشر على كل كلمة في الصورة.
عندما تريد تقديم مشروع مثل هذا، لا بد أن يخضع مشروعك أولًا لرأي أساتيذ اللغة والأدب والنحو، ومتخصصين في علم الحضارات والدين، وتقويمهم وإعلان قرارهم به، فالمجتمع العلمي هو صاحب الرأي الأول في هذا الموضوع، بعيدًا عن الاجتهادات الشخصية التي قد توقعك في حرج عميق.
كان بعض المسؤولين، قد اقترحوا بعض الأبيات من إحدى قصائد الشاعر الجواهري (رحمه الله)؛ تبدأ من الأبيات:
سلامٌ على هَضَباتِ العراقِ
وشطَّيهِ والجُرْفِ والمُنحنى
على النَّخْلِ ذي السَّعَفاتِ الطوالِ
على سيِّدِ الشَّجَرِ المُقتنى
على الرُّطَبِ الغَضِّ إذ يُجتلَى
كوَشْيِ العروسِ وإذ يُجتنى
بصائر للتحليل
https://t.me/Insights_for_Analysis

7September 5, 2026 580 3