ترمب المهزوز الخاسر في غرب آسيا بمواجهة إيران: خسر ترمب في المواجهة العسكرية مع إيران بعد حصار اقتصادي شامل منذ سنة (1979)، فعاد بعد الهزيمة العسكرية ليفرض الحصار المفروض سلفًا، وأسماه (المنبوذ الاقتصادي)! نهضت الصين فبصقت بوجه ترمب وحصاره، ونبذته وقالت له نتعامل مع إيران بموجب القانون الدولي؛ فتحول حصار ترمب إلى أغلفة ورقية فارغة. عاد ترمب مرة أخرى يقصف أهدافًا له داخل حدود الجمهورية الإسلامية، لترد عليه إيران فتهينه وتذله وتقتل جنوده وتدمر قواعده في غرب آسيا. الجغرافيا والوقت مع الجمهورية الإسلامية، وليس مع ترمب أو نتنياهو المذعورَين!
September 1, 2026 79