▪️ "فتيات التلال" مجموعة استيطانية نسائية تنشط في الضفة الغربية، تعيش فتيات منها في خيام ومساكن بدائية على قمم الجبال، ضمن مسعى لتوسيع البؤر الاستيطانية وفرض واقع جديد على الأرض.
▪️ تتبنى المجموعة أسلوب "الاستيطان الناعم" عبر أنشطة يومية، بهدف تطبيع الوجود الاستيطاني وتصويره كمشروع اجتماعي طبيعي قابل للتوسع.
▪️ ترتبط المجموعة بحركة "فتية التلال" وتتبنى أيديولوجيا "إسرائيل الكبرى"، فيما تعتمد على الرعي والعزلة وتحويل النقاط البدائية تدريجيًا إلى بؤر استيطانية.
▪️ تبرز بؤرتا "ماعوز إستير" و"أور أهوفيا" شمال شرقي رام الله كنموذجين لهذا النشاط، ضمن مخطط لربط عشرات البؤر بالمستوطنات القائمة وتشكيل كتلة استيطانية واسعة.
▪️ منظمات حقوقية "إسرائيلية" تؤكد أن سلطات الاحتلال توفير المياه والكهرباء والطرق والحماية العسكرية لهذه البؤر، رغم هدم بعضها شكليًا وإعادة بنائها لاحقًا.
▪️ وتستخدم "فتيات التلال" منصات التواصل الاجتماعي للترويج لصورة عائلية ومدنية عن المستوطنات، في محاولة لإضفاء الشرعية على التوسع الاستيطاني.
#شبكة_انفو_بلس

