لا أدري كيف وصلت إلى هذا الفراغ، ولا كيف أحببت صمته لدرجة الخوف من أي… — ضـَياع . — TG.ME

لا أدري كيف وصلت إلى هذا الفراغ، ولا كيف أحببت صمته لدرجة الخوف من أي ضوء قد يعيدني للحياة التي لم أعد أعرفها .

December 6, 2025 1.7K 21