- إذا تخلى عنك الخِلّان ولم تجد من تفزع إليه في شدتك، فاقصد الله (الصّمد) الذي تقصده كل الخلائق وتصمد إليه في حوائجها، وتوسل إليه بالدعاء النبوي الذي أخبر النبي ﷺ أن فيه اسم الله الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب: ((اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت، الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد)) ثم اسأله أن يجبر كسرك.
- وإذا تكالبت عليك الظروف وأشعرك الناس بضعفك وهوانك، اعتصم بالله (العزيز) الذي يكسو بالعزة كل من لاذ بحماه، وقل محتمياً بجنابه كما علمنا النبي ﷺ في دعاء الوتر: ((إنه لا يَذِلُّ مَن واليت، ولا يَعِزُّ مَن عاديت، تباركت ربنا وتعاليت)).
- وإذا جفت ينابيع العاطفة حولك وقست عليك قلوب البشر، نادِ الله باسمه (الودود) الذي يفيض بالمحبة والرحمة على عباده، واجبر جفاف قلبك بهذا الدعاء النبوي العظيم: ((اللهم إني أسألك حُبَّكَ، وحُبَّ مَن يُحِبُّكَ، والعملَ الذي يُبَلِّغُني حُبَّكَ)).
فلا يُرد مع صمديته قاصد!
ولا يُذل مع عزته مستجير!
ولا يشقى مع وده عبد!
{ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها}.
3August 6, 2026 253 1