ليُفهم القريب والبعيد والصديق والعدو أن العراق ليس ساحة مباحة ولا رقعة مستباحة لمن تسوّل له نفسه العبث بأمنه أو النيل من مكوّنه الأصيل المكوّن الشيعي الذي قدّم قوافل الشهداء دفاعًا عن الأرض والعِرض والمقدّسات..
فالحاج أبو آلاء الولائي لم يكن يومًا صامتًا أمام التهديد ولن يكون ولسنا ممن يُجامل على حساب الدماء والكرامة..
فمن يفكّر أن يقترب بسوء فليراجع مشاهد مياديننا ويحسب حساب الساتر والسلاح والرجال..
أما من جاء بعقل سليم وقلب نقي يريد العيش أخًا بيننا تحت راية العراق الواحد وقيادةٍ حكيمة تحفظ للجميع كرامتهم فله منا السلام وله بيننا مكان محفوظ بشرط أن يعرف للدم ثمنه وللتاريخ ذاكرته وللمقاومة رجالها الذين لا ينامون •
⭕️ الوَلائيُ الأمِيْنُ مقاوماً حكيماً
