توهمتُ إنكِ زاويتي، والمدارُ الذي يقفُ النجمُ فيهِ
توهمتُ نخلَ السماوةِ، نخلَ السماواتِ
حتى حسبتُكِ عاشقةً،
فانتظرتُ النهارَ الذي يطلُعُ النجمُ فيهِ
توهمتُ
أَوهمتُ
لكن أرضيّةَ الوهمِ يغسلُها ضابطٌ ملكيٌّ تَلَبَّسَ عينيكِ
سيدةَ النهرِ!
هم يعشقونَ، ولا يملكونْ
ولكنهم حينما تغرقينْ
يمدّون كلَّ الخيوطِ التي قطّعتْها احتراقاتُهم
إن كلَّ الزنابقِ في الماءِ لم تنتظرْ مثلَ عرسِكِ
طافيةٌ أنتِ
بين الخيوطِ التي قُطّعتْ، وانتظارِ المدارْ..
- سعدي يوسف
4July 14, 2026 539 5