وإن كنت لا أُصيبُ دوماً، إلاّ إنني لا أُصافِح بقبضة ناقصة، ولا أقدّم ودّاً وهميّاً، أو أذى مقنّع، ولا ألفةً زائفة، ولا أخوض حديثاً ناعماً في فمه مرارة القصد ووخز التلميح.لم أقترِب يوماً لأجرَح، ولم أنتظِر سقطة لأشمَت، ولا أرى في المراوغة سِوى وجهها القبيح.هذا صوابي ويَكفيني ..
1November 16, 2024 243