انتبه أن تشكو نعمةً كنت تدعو اللّهُ يوماً أن يهبك إياها!
لا تشكو زحام الطريق ، وأنت في سيارة تمنيتها يوماً .. ولا أعباء المنزل وأنت تسكن بيتاً دعوت الله طويلا أن يكون لك، ولا تعب العمل، وقد كنت تسأله باب رزق يفتح لك!
ولا ضجيح أطفالك، وهم الدعوة التي بكت عيناك انتظارا لها.. ولا مسؤوليات الحياة، فقد تكون هي ذاتها الحياة التي تمنيت يوما أن تعيشها.
نحن أحياناً نعتاد النعمة حتى ننسى أنها كانت يوماً أمنية بعيدة، فاللهم بصيرة ترى النعم قبل أن نفقدها، وقلباً لا تنسيه الألفة عظيم عطاياك...
.
September 3, 2026 87 2