الهدف من حديثك مع مريضك: أن يفهم، لا أن تُظهر علمك.
التشدّق بالمصطلحات الطبية أمام مريض لا يفقهها — استعلاءٌ لا علمٌ، وغطرسةٌ لا حكمة.
قدوتك في ذلك رسول الله ﷺ: كان لا يُعنِّف سائلًا، ولا يحتقر مسألة، ولا يهوِّن من شأن أحد — وكان يصدر عنه الصحابيُّ والأعرابيُّ، والغنيُّ والفقير، والمرأة والصبيُّ والشيخ الكبير — وكلٌّ منهم يجد جوابه ومراعاة خاطره.
فكيف يصدر مريضك عنك؟
Forwarded fromنَورُ السُّنّة

9July 5, 2026 548