في الصحيح عن أبي قتادة قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم إذ طلعت جنازة، فقال: «مُسْتَرِيحٌ أَوْ مُسْتَرَاحٌ مِنْهُ»، قلنا: يا رسول الله، ما المستريح وما المستراح منه؟ قال: «إن العَبْدَ المُؤْمِنَ إذا جاءته الملائكةُ اسْتَرَاحَ مِن نَصَبِ الدُّنْيَا وتَعَبِهَا، والعبد الفاجر أو الكافر اسْتَرَاحَ مِنْهُ البَهَائِمُ والشَّجَرُ والدَّوَابُّ»، فهذا هو المستراح منه وهذا هو المستريح، جعلنا الله وإياكم ممن يستريح في الدنيا والآخرة. الشَّيخ مُوَفَّق الجبُورِيّ - حَفِظَهُ اللَّهُ -
August 23, 2026 95