لستُ غاضبًا منك ولستُ منهارًا من غيابك ولا أتوقُ في ذاكرتي كما هي… — شِيرْفان — TG.ME

لستُ غاضبًا منك
ولستُ منهارًا من غيابك
ولا أتوقُ في ذاكرتي كما هي العادة
حين تختارين هجرًا أحمقًا
وتقطعين الأوصال.

هذه المرّة أنا هادئ،
لا تأخذني الأسئلة،
ولا تُعيدني،
لا أشتاق قوس الكمَنجة،
ولا أندم.

نعم، أفتقد أحيانًا بعض وسائل التواصل معك،
أو أشعر في أوقاتٍ معينة بالحاجة لوجودك،
لكنّي هادئ،
دون غصّةٍ ولا جرحٍ ولا أمل،
دون شرود،
يَسمرُ وجهي.

حين تخطرين على البال،
شرط التعافي زوال الغضب،
وقد زال غضبي،
وزالت ملامتي.

ولم أعد أبحث حولك عن فؤادك،
أو مكان جنّته،
أخذتُ وقتي الكافي في سبر النفس،
وجعلتُ الذكرى عذبة.
October 26, 2025 322 1