لا تحزن على نتيجة #الثّانويّة_العامة، هي أرزاق وتُوزّع، وربّما لو كان المجموع أعلى كان هناك ابتلاء سيلتصق به ويُلازمه، إمّا الآن أو مستقبلًا عندما تدخل به جامعة محددة، سيظلّ يُنغّص عليك حياتك بمرارته، ولا يعني هذا أنّ كلّ من نجحوا بتفوق سيُصابون بابتلاءات، لا والله، فهم في خير ولا ريب في هذا، ونسأل الله لهم البركة، لكنني أُذكّرك بلُطف الله الخفيّ، فالله لعلمه بأنّك لن تحتمل هذا الابتلاء رزقك بما يكفيك على قدرك وحالك وظروفك ولعلمه بمستقبلك، فالله عزّ وجلّ بيده مقادير كلّ شيء، وإنّما يوزّع الأرزاق على قدر طاقاتنا، وقد يؤخّر رزقك هنا لأنّك ستُرزق في مكان آخر بنعمة أكبر وأعلى وأشدّ حلاوة! قد لا تُدركها الآن، لكنّك ستذوق حلاوتها يومًا ما، وقد يكون الطريق الّذي اختاره الله لك هو السّبيل إليها، وكن على يقين أن اختيار الله لك فيما تكرهه خير من اختيارك لنفسك فيما تُحبّه. عامل أرزاق الله بالرضا واليقين وقُل الحمد لله، حتّى لو رسبت، فلعلّ هذا التأخير لبركة ستُحصّلها في حينها وموضعها لأنّك تأخّرت! فقط راجع الأسباب، وخذ نفس عميق، وحاول مرّة أخرى، فأحلامنا ليس لها تاريخ انتهاء، ويقيننا في دوام رزق الله ثابت، فالحمد لله. #حنان_لاشين
569
25