حين ناول الماء للسبايا، لم يكن يبكي من ضعف، بل من هول المصاب. وكأن قلبه استحضر عطش أطفال الإمام الحسين (ع)، فاختلطت دموعه بألم كربلاء، وشعر أنه يقف أمام مظلومية لا تستطيع الكلمات أن تصفها. إنها دموع المواساة، ودموع الوفاء، ودموع إنسان هزّته فاجعة الطف.
10
1August 6, 2026 109