وليد السعيدان:
إن مما يشكر للملك العظيم سلمان استباقه لجمع أكثر من 20 دولة على حدود الخوارج، ليظهر لهم قوة أهل السنة والجماعة، ومتى ما تحركوا فسنأتيهم بجنود لا قِبِلَ لهم بها ولنخرجنهم منها أذلة وهم صاغرون، فهذه خطوة استباقية عظيمة هذه السياسة الحكيمة ولا بلاش.