يا صاحبَ الهمّة.. يا صديقَ العزم.. يا أخَ الهدفِ النبيل والغاية… — "عبادة الشامي" Syria — TG.ME

يا صاحبَ الهمّة..
يا صديقَ العزم..
يا أخَ الهدفِ النبيل والغاية العظيمة..

إن هذه الكلمات ليست سوى تحريكًا للوهج في قلبك، وتثبيتًا للهمة في عقلك، فجمراتُ الثأرِ لديكَ قائمة، ولهيبُ القتلِ يتضاعفُ يومًا بعد يوم..

نعم يا أخي، فلهيبُ الجمر لديك له أجران..
أجر القابض عليه من شدة الفتن والابتلاءات التي تعصفُ بالرجال حتى تُثنيهم وتضعف عزمهم وأنت صابرٌ محتسبٌ غير يأسان، وأجرٌ في قلبك تستمسك به حتى تحرق الأعداء..

لمَ اليأس لديك وأنت من صفوة صفوة الرجال الأطهار.. في عقر دارِ المسلمينَ الشام..

لمَ اليأس وأنت المرابطُ على الثغور..
الصابر في ساحات الإعداد والقتال..
وقد مدح فيك خيرُ من قاد البشريّة وسيدُ الأنام
وأجزل لك الأجر والثواب في كل سهمٍ ترميه..
وفي كل ليلةٍ تقضيها وأنت خائفٌ تارةً..
وتحرسُ ثغور الأمة تارةً أخرى
بل حتى في نومك، فأنت غير خسران..

لمَ اليأس يا قدوة الأجيال، ويا صفوة الرجال، ألم تعلم أن عيون الأمة تنظر إليك في كل حال..

فاصبر واحتسب، والثغورَ التزم..
وأمام الجمرِ لا تيأس فتنهزم..

فأنت أملُ الأمة ونورها الساطعُ وفجرها الصادق بعد ليلٍ حالكٍ بإذن الله..
🕊2
August 13, 2026 282 3