يوم الفراق.. اليوم الَّذي صافحتكم يدي ولآخر مرة.. اليوم الَّذي اكتحلت… — "عبادة الشامي" Syria — TG.ME

يوم الفراق..
اليوم الَّذي صافحتكم يدي ولآخر مرة..
اليوم الَّذي اكتحلت عيني برؤيتكم ولآخر مرة..
اليوم الَّذي حالت بيني وبينكم مُدنٌ كثيرة، وجمعنا رغم كلِّ البُعد الذي كان بيننا همِّ القضية والهدف الواحد!

#كلكُم_صحبتكم_عن_قُربٍ، وانتظرتكم علىٰ أمل اللقاء
لكنَّ المشيئة لله فعُدت لموطن الفراق..
والمؤلم أنكم سبقتموني إلىٰ إحدى الحسنيين.

وها أنا ألتحف الأسىٰ، وأتجرع مرارة البقاء، أسيفًا علىٰ بضاعتي المزجاة التي لم تصلح للإصطفاء والإرتقاء بعد، لا حقيقة غير ذلك، #ورُبَّ_اعترافٍ أبلغ من العُذر!

عند ذكركم - #وما_أكثره - يَرد لبالي حقيقة واحدة هي "أننا لم نصلح للشهادة بعد"، وما نعلم ما ينتظرنا بهذا الدرب العسير، لكننا نتسلح له بحُسن الظنِّ بالله والتوكل عليه، والبُعد عن المواطن التي لم يمرَّ منها الشُّهداء!

فاللهمَّ تقبَّل إخواننا في عليين.. وألحقنا بهم غير مبدلين ولا مفتونين..
آمين.. آمين يا أرحم الراحمين.


#شهداء_الغدر
#الساحل_السوري
💔10
August 6, 2026 285 1