مضى أبو ذرٍّ... فما ودّع الدُّنيَا
ولكن إلى حوضِ النبيِّ تحمّلا
ناداهُ "ردعُ العدوانِ" فانتفضَ
كأنَّ المنايا في يمينهِ أرسلا
سقى الأرضَ من دمهِ... فأنبتتْ
عزّاً، وأزهرَ المجدُ حيثُ قد نَزَلا
كان ظمآناً... لا يرويهِ ماءُ الورى
وكان يقولُ: موعدي عندَ المصطفى
فاليومَ ضحكَ الثغرُ في جناتِ عدنٍ
وشربَ شربةً... لا يظمأُ بعدها أبدا
نمْ يا أبا ذرٍّ قريرَ العينِ
فالقوافلُ من بعدكَ... على دربكَ سارتْ

4July 31, 2026 344 2 1