مَعْلُومَاتٍ عَنِ السَّيِّدَةِ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاء . - صَلَوَاتُ… — حـوزة ديـنية 🤍 — TG.ME

مَعْلُومَاتٍ عَنِ السَّيِّدَةِ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاء .
- صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهَا - .

الِاسْمُ: فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ بْنِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ بْنِ قُصَيٍّ بْنِ كِلَابِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبٍ بْنِ لُؤَيٍّ بْنُ غَالِبٍ بْنِ فِهْرٍ بْنِ مَالِكٍ بْنِ النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ مُدْرِكَةَ بْنِ إلْيَاسَ بْنِ مُضَرَ بْنِ نِزَارٍ بْنِ مَعْدِ بْنِ عَدْنَانَ .

وِلَادَتِهَا: 20 جُمَادَى الْاخِرَةِ 18 ق.ةـ الْمُوَافِق 27 يُوَلِّيَه 604 مَكَّة .
وَفَاتِهَا: 3 جُمَادَى الْاخِرَةِ 11ةـ
الْمُوَافِق 28 أَغُسْطُس 632 .

عَدَدُ أَسْمَائِهَا 9 أَسْمَاء .
فَاطِمَة،الصِّدِّيقَة،الْمُبَارَكَة،الطَّاهِرَةِ .
الزَّكِيَّةِ،الرَّاضِيَة،الْمَرْضِيَّة،الْمُحْدَثَة،الزَّهْرَاء .

عَمَلِهَا: تُغَسِّلُ الْمَوْتَى .
وَتُضَمد جِرَاحَةً،وَتَعْمَلُ فِي بَيْتِهَا .

كَانَتْ فَاطِمَةُ الزَّهْرَاء .
- صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهَا - .
لَهَا كَرَامَات كَثِيرَة وَتَشَفِّي الْمَرْضَى بِإِذْن اللَّه .
وَتَقْضِي الْحَاجَات وَتُشْبِه أَبِيهَا فِي خَلْقِهِ وَأَخْلَاقِه وَبِالْمَنْطق أَيْضًا .

عِنْدَمَا تَزَوَّجَتْ الْإِمَام عَلَي .
- صَلَوَاتٍ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ - .
كَانَ عُمْرُهَا تِسْعَة عَامًّا .

وَأَبْنَائِهَا:
الْحُسَيْن - صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ - .
الْحَسَنُ - صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْه - .
الْمُحْسِن - صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ - .
زَيْنَبُ - صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهَا - .
أَمْ كُلْثُوم - صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهَا- .

وَنَزَلَتْ سُؤْر إجْلَالًا لَهَا ، وَمِنْهَا:
- سُورَةِ الْكَوْثَرِ - سُورَةُ الْإِنْسَانِ .

وَنَقَشَ خَاتَمَهَا كَانَ:
- اللَّهُ وَلِيُّ عِصْمَتِي .
وَقِيلَ كَانَ خَاتَمَهَا مِنْ الْفُِضَّة .
- نَعَمْ القَادِرُ اللَّهِ .
وَقِيلَ إنْ كَانَ - أمَنَ الْمُتَوَكِّلُون .

سَبَبُ إخْفَاء قَبْرِهَا:
- لِأَنَّهَا أَوْصَتْ أَنْ تُدْفَنَ سِرًّا .
- وَأَوْصَتْ بِهَذِه الْوَصِيَّة .
- غَصَب خِلَافُه الْإِمَامُ عَلَى - عِلِّيَّةِ السَّلَامِ -
- لِيَكُونَ دَلِيلًا عَلَى صِحَّةِ الظُّهُور .
- لِأَنَّ الرِّسَالَةَ الَّتِي إرَادَتُهَا مِنْ حُكْمُهُ .
- الْإِخْفَاءُ لِلْقَبْر قَدْ انْتَقت مَعَ الظُّهُورِ .

يَقُولُ الرَّسُولُ - صَلّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَالِهِ -
فِي كُتُبِ السُّنَّةِ - لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ -
- فاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي، فمَن أغْضَبَها أغْضَبَنِي .

وَأَيْضًا قَالَ - صَلِّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَالِهِ -
- أَنْ اللَّهَ يَغْضَبْ لِغَضَبِكِ، وَيَرْضَى لِرِضَاكِ .

وَفِي كُتُبِ الشِّيعَةِ يُقَال:
- فَرَفَعْت يَدِهَا إلَى السَّمَاءِ، فَقَالَتْ:
- اللَّهُمَّ إنَّهُمَا قَدْ أَذًياني .
- فَإِنَّا إشْكَوَهُمَا إلَيْك وَإِلَى رَسُولُك .
- لَا وَاَللَّهِ لَا أَرْضَى عَنْكُمَا أَبَدًا .
- حَتَّى أَلْقَى أَبِي رَسُولِ اللَّهِ .
❤9❤‍🔥2
October 12, 2024 759 8