GULFPOST | جلف بوست: post #26675 — TG.ME

الخدمة السرية: نحن على علم بفيديو إيراني يهدد بارون ترامب

واشنطن بوست

قالت الخدمة السرية الأميركية إنها على علم بمقطع فيديو بثه الإعلام الرسمي الإيراني، ويبدو أنه يتضمن تهديدا لبارون ترامب، نجل الرئيس دونالد ترامب.

وأفادت تقارير بأن المقطع نشرته وسائل إعلام مرتبطة بالحرس الثوري الإسلامي الإيراني، وزعم أن مكافأة قدرها 10 ملايين دولار رصدت لاستهدافه.

ويبدأ الفيديو بعنوان: «أين يقتل بارون ترامب؟» ويعرض شخصا يشبهه، كما يشير إلى مواقع عامة قد يكون موجودا فيها.

وقال نيت هيرينغ، المتحدث باسم الخدمة السرية، في بيان أرسله عبر البريد الإلكتروني:

«الخدمة السرية الأميركية على علم بالفيديو، وتحقق في أي شيء يمكن اعتباره تهديدا للأشخاص الذين نتولى حمايتهم. وحرصا على الأمن العملياتي، لا نناقش المسائل المتعلقة بالمعلومات الاستخباراتية الخاصة بالحماية».

ولم يرد البيت الأبيض على الفور على طلب للتعليق صباح الثلاثاء.

وكان ترامب في العاشرة من عمره عندما انتخب والده رئيسا للمرة الأولى، ويبلغ الآن 20 عاما. وقد حافظ على حضور عام أقل بكثير من بقية أفراد عائلته.

لكنه ظهر من حين إلى آخر إلى جانب والده في مناسبات بارزة، من بينها مراسم تنصيبه في يناير/كانون الثاني 2025.

وتعود المخاوف من وجود مخططات إيرانية لاستهداف مسؤولين أميركيين، بمن فيهم الرئيس، إلى عقود. إلا أن هذه المخاوف تصاعدت خلال السنوات الأخيرة بسبب الدور الأميركي في قتل قيادات عسكرية وسياسية إيرانية، ومن بينها الضربة الجوية الأميركية التي قتلت الجنرال قاسم سليماني في يناير/كانون الثاني 2020.

وأشار الرئيس إلى المحاولات الإيرانية لاغتياله عام 2024 بوصفها أحد العوامل التي دفعته إلى إصدار الأمر بتنفيذ العملية الأميركية-الإسرائيلية المشتركة التي أسفرت عن مقتل آية الله علي خامنئي.

وفي يوليو/تموز، دفع تهديد إيراني باغتيال الرئيس إلى تنفيذ عملية سرية، سافر خلالها ترامب سرا من تركيا على متن طائرة عسكرية بديلة، في الوقت الذي كان فيه البيت الأبيض يقول إنه موجود على متن الطائرة الرئاسية «إير فورس وان».

وكانت صحيفة «واشنطن بوست» أول من كشف عن هذه العملية بعد شهر من وقوعها.

وكانت الحكومة الإسرائيلية قد نقلت معلومات التهديد إلى وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية CIA. غير أن مسؤولي الاستخبارات الأميركية تعاملوا معها بتشكك، ونقلوا هذا التقييم إلى إدارة ترامب.

ووصف أحد المسؤولين المعلومات قائلا:

«مصدرها إسرائيلي، وليست معلومات أنتجتها الولايات المتحدة، وقد جرى تقييمها على أنها منخفضة الثقة».
August 26, 2026 30