وظهر تنظيم داعش في الصومال عام 2015، بعد انشقاق عبد القادر مؤمن وعدد من المقاتلين عن حركة الشباب الإرهابية وانضمامهم إلى تنظيم داعش.
وبموجب الدستور الصومالي المؤقت، تعد الشؤون الخارجية والدفاع الوطني من اختصاصات الحكومة الفيدرالية، مع مطالبة الحكومة المركزية بالتشاور مع الولايات الفيدرالية بشأن الاتفاقيات الدولية التي تؤثر في مصالحها.
وتختلف بونتلاند والحكومة الفيدرالية منذ عام 2024 بشأن التعديلات الدستورية وطريقة توزيع وإدارة صلاحيات الحكومة.
كما قالت Drop Site إن وزارتي الدفاع والإعلام الصوماليتين لم تردا على أسئلة بشأن ما إذا كانت الحكومة الفيدرالية على علم مسبق بالاتفاق الأمريكي–البونتلاندي المتعلق بالقاعدة العسكرية في بوصاصو.
وتظل المعلومات المتعلقة بتحويل مطار بوصاصو إلى قاعدة عسكرية أمريكية، وتوسيع دور CIA، وتنفيذ الغارات الأمريكية الأخيرة بحاجة إلى تأكيد رسمي مستقل، في ظل عدم صدور إعلان أمريكي واضح بشأن طبيعة الترتيبات الجديدة.
1September 5, 2026 312