الرجال في الزمن ده فيه جزء من عقلهم شغال ٢٤ ساعة مش بينام.
بيبقى شغال على جزئية القلق في بكرة، وده مش قلة إيمان أو عدم تسليم لله، ولكن من ضغط الدنيا عليهم وكثرة الانشغال في تحقيق معيشة كريمة لبكرة.
بكرة اللي كالعادة ضبابي جدا، ويزيد عليه إنه بالمعطيات الحالية مش هيتحسن قريبا، وكله بمشيئة الله سبحانه.
والجزء ده مش بيهدأ ولا بينام، بل بيفضل شغال لدرجة إنه في حالات الفرح اللي من المفترض نركز فيها بكل ما أوتينا من حواس، هتفضل برضو شغالة وتنغص علينا ولو لدقائق.
لكن أنت في ذلك كله مؤمن، تسلم أمرك لمولاك، تحزن وتفكر، لكن لا تتعطل ولا تجعل من تفكيرك الذي ينغصك أن يعطلك عن عزائم أمورك، رب البارحة هو رب اليوم ورب المستقبل، سبحانه ملك كل شيء وملكيه، قيوم قدير واسع.
فالله أسأل أن يلطف بنا وأن يُهدئ وتيرة الأفكار في عقولنا.
August 26, 2026 35