باراك سري-والا:
حصل الليكود على 32 مقعدا في الانتخابات الأخيرة في نوفمبر 2022. أما في استطلاعات هذا الأسبوع، فتراوح بين 20 و21 مقعدا.
نتنياهو يخشى أنه إذا كانت هذه هي النتائج ليلة 27 أكتوبر 2026، فقد يبدأ الانقلاب عليه في الليلة نفسها.
التمرد، ورفع راية التحدي، والمطالبة بإطاحته، هذه المسألة تشكل صدمة له، إذ حاولت مجموعة من أعضاء كتلة الليكود الإطاحة به بعد 7 أكتوبر 2023.
وقد تحدث دان إيلوز وغيدعون ساعر وأرييه درعي وآخرون في وسائل الإعلام عن هذه المحاولة، وبادر أربعة أو خمسة أعضاء كنيست ووزراء إلى التحرك لإطاحة نتنياهو وتنصيب شخص آخر مكانه.
وانتظر نتنياهو الانتخابات التمهيدية في الليكود ليكشف محاولة الانقلاب، وسرب أن نير بركات ويولي إدلشتاين كانا يقفان على رأسها.
واضطر إدلشتاين إلى مغادرة الليكود وأنهى مسيرته السياسية هذا الأسبوع، بينما دفع نير بركات، بأمر من نتنياهو، إلى المرتبة 24، ومن المشكوك فيه أن يدخل الكنيست المقبل.
وقرر نتنياهو، المعروف بجنون الارتياب، منع أي محاولة للإطاحة به منذ الآن، وحتى هذه المرحلة على الأقل، وضمن المراتب العشرين الأولى في قائمة الليكود التي أغلقت أمس، لا توجد بؤر معارضة لنتنياهو.
لكن عليه ألا يعول على استمرار الهدوء إذا فشل في الانتخابات وانهار عدد مقاعده. فعندها سيظهر من يتمردون عليه ويقولون كل ما يحملونه ضده منذ سنوات.
1September 9, 2026 273