"وإنّه لجهـ ـاد نَصرٌ أو ٱستِشـ ـهاد ، والله غالبٌ على أمرِه ولكِنّ أكثر الناس لا يعلمون، والسلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته."
كان دائمًا ما يختِم حديثَه بها، لأجل هذا اليوم ، فكانت هذه عُدّتُه، ورسالتُه للأُمّة.
وكان هو خاتم الذين اصطفاهم الله في هذه الأُمة العقيمة من إنجاب أمثالِه في هذا الزمن البخيل، فاليوم نودِعُ اخِر السُلة المرابِطَة، اليوم نقول للأمة سلامٌ لآخر ما فيكِ من حُرٍ شريف مُجـ ـاهد.
فالسلامُ عليه يومَ ولِدَ ويومَ مَاتَ يَوم يُبعثُ حيًّا.





