Forwarded fromمحمد بن محمد الأسطل
من يرابط اليوم على ثغر خدمة الناس وقضاء حوائجهم فإنه في ابتلاءٍ عظيم، وعلى حِمل أكبر من أن يُطاق، لكنه في مقامٍ جليلٍ كريم، وإنك يا أخي أن تكون في موضعٍ تُسأل خيرٌ من أن تكون في موضع تَسأل، وأسأل الله أن يعينك ويتقبل منك.
3June 25, 2026 978 1