نمضي، ويَطوينا الزمانُ بلا وَعْدٍ ولا أَثَرٍ،
ونَبني من الأماني قُصورًا، ثمَّ تَهوي كالغُبارِ.
وما العمرُ إلّا نَفَسٌ يَمضي، فلا يَبقى سوى الصَّمتِ.
نَضحكُ اليومَ، وغدًا تُطفِئُ الرِّيحُ أسماءَنا من الذِّكرِ.
فيا عَجَبًا! نَطلُبُ خُلودًا في عالَمٍ لا يَعرِفُ إلّا الفَناءَ.
July 4, 2026 1.7K 9