هناك فرق بين ألمٍ يهدمك وألمٍ ينقذك .
أحيانًا تقرأ القرآن وقلبك مثقل فتشعرُ بضيقٍ بدل الراحة وتظن أن المشكلة في القراءة بينما قد تكون المشكلة في الجرح الذي كشفته الآيات، الدواء قد يؤلم الجرح لكنه لا يؤلمك ليعذبك بل ليطهّرك ويعافيك، وكذلك القرآن يضع يده على ذنبٍ أو غفلةٍ أو تعلقٍ بغير الله فيؤلمك قليلًا لكنه يوقظك.
الله تعالى يقول: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾ بعضُ الأدوية تبدأ عملها من المكان الأكثر ألمًا، فلا تترك القرآن لأنك شعرت بالضيق فربما كان ذلك أول علامات الشفاء.
2August 27, 2026 33