﴿إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [آل عمران:٣٥]
...بدأت تربيتها قبل أن تلد بوضع هدف عظيم للمولود، وبعد أن ولدت، عوذت مولودتها وذريتها التي لم تأت بعد من العدو الحقيقي للإنسان، وهو الشيطان الرجيم، أي أن الدعاء للأولاد يبدأ قبل أن يتخلقوا
﴿وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ [آل عمران:٣٦]
فهذا الدعاء يتضمن الدعاء لابنها عيسى عليه السلام، وهي لم تزل مولودة في لفائفها، ثم كان اللطف الرباني بها، بتهيئة البيئة الكريمة المربية
﴿فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا قَالَ يَامَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ [آل عمران:٣٧]بيئة حسنة، وكفالة مسؤولة، ومتابعة دقيقة للمتربي"
*اصنعيني يا أماه / خالد الحليبي / صـ ٢٤١ - ٢٤٢
#التربية #نساء_صالحات