قال شيخ الإسلام :
إذا أبغضته المرأة - يعني زوجها - وهو محسن إليها فإنه يطلب منه الفرقة من غير أن يلزم بذلك
فإن فعل وإلا أمرت المرأة بالصبر عليه إذا لم يكن هناك ما يبيح لها الفسخ
[ الفتاوى الكبرى 3 / 334 ]
وقال شيخ الإسلام :
الخلع الذي جاء به الكتاب والسنة : أن تكون المرأة كارهة للزوج تريد فراقه
فتعطيه الصداق أو بعضه فداء نفسها ، كما يفتدي الأسير
وأما إذا كان كل منهما مريداً لصاحبه ، فهذا الخلع محدث في الإسلام
[ الكبرى 3 / 334 ]
June 20, 2026 358 2