تخاف ألَّا تصل فتصل، تخاف أن يخيب مسعاك فلا يخيب، تخاف أن تقطع شوطًا في الطريق الخاطئ فتُهدى للطريق الصحيح، ولا تضطر للعودة!
تخاف؛ فيقودك خوفك إلى الرجاء، يقودك إلى السعي فتبذل ما عليك وتُجني ثماره!
تضيق فجأة كأنما العالم سَمُّ الخياط، وفي النهاية تتفاجأ كيف نجح الأمر؟ كيف عبرنا؟
قد لا يسعك أن تشاهد هذا عيانًا الآن،
لكنَّ حسن الظنِّ بالله أسمى معاني الأمل!
- لصاحبه.
3
1September 1, 2026 94 2