"
و اللّٰه سبحانه قد أمَر العبد بأمر، و ضَمِنَ له ضمانًا
فإن قام بأمره بالنُّصح و الصدق و الإخلاص و الاجتهاد
قام اللّٰه سبحانه له بما ضمنه له من *الرزق* و *الكفاية* و *النصر* و *قضاء الحوائج*
*فالفَطِنُ الكيِّسُ إنما يَهتمُّ بأمره و إقامته و توفيته لا بضمانه؛
فإنه الوفيُّ الصادقُ،
ومن أوفى بعهده من اللّٰه ؟!*
فمن علامات السعادة صرفُ اهتمامه إلى أمر اللّٰه دون ضمانه
، و من علامات الحرمان فراغُ قلبه من الاهتمامِ بأمره و حبِّه وخشيتِه ؛ و الاهتمامُ بضمانه
و اللّٰهُ المستعان ".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
> كتاب الفوائد
