أَرود: post #23950 — TG.ME

Forwarded fromأرأَرود
- الرساله ؛ تراهُ يزحفُ نحو حتفهِ زحفَ الظامئِ إلى السّراب، يدركُ أنّه الهلاك، وتأبى روحُه إلا أن ترتوي به. كالفراشةِ المفتونةِ بالضياء، تعلمُ يقيناً أن في معانقةِ النّورِ رمادها، لكنّها تفضّلُ الموتَ في وهجِهِ على البقاءِ في العتمة. يبغضُ ما يفعلهُ الشّوقُ بصدره، ويعشقُ معذّبهُ حدّ الفناء، كمن يقبضُ على الجمرِ متلذذاً بحرقه، لأنّ الدفءَ الوحيد الذي يعرفه ينبعثُ من صميم هذه النيران.
💙31
August 8, 2026 135