كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ
أي: كل نفس سواء مؤمنة أو كافرة فـ مصيرها الموت، وربنا -سبحانه وتعالى- بيختبرنا في الدنيا بالتكاليف والنعم والنقم
وبعد الموت كلنا هنتحاسب على أعمالنا والحلو أو الوحش اللي عملنا
بشوف ناس بتتعامل مع الدنيا على إنها دار بقاء وخلود ومتعلقين بيها بشكل كبير جدًا لدرجة إنهم بينسوا يعملوا أي شيء للاخرة اللي هي مصيرنا الحتمي
وقليل اللي بيتعظ من الموت، لأن الموت لو كان صعب ف فكرة فراق الشخص اللي بتحبه أو كدة ولكن برضو لما نيجي نشوف إنه كان ممكن احنا اللي نكون مكانه
يعني كان ممكن أكون أنا اللي ميتة دلوقتي ف هل حقيقي أنا عملت لليوم دة؟
يعني هل أنا جاهزة أقابل ربنا ومستعدة؟
الفكرة حقيقي أما نتدبرها هتكون مرعبة
مفروض نزعل على الميت أكيد بس نزعل أكتر على نفسنا لأن الموت حق وحاجة لازم تحصل لكل إنسان
بس كمان نزعل على نفسنا
لأنه الميت دة مثلًا لقا الشخص اللي يستغفرله ويدعيله
هل احنا هنلاقي حد يدعيلنا أو حتى هنلاقي حد فاكرنا
بننسى أوقات كتير إنها دنيا زائلة فانية وبننغمس فيها وننسى سبب وجودنا الحقيقي وبنتناسى إن مهما عملنا فهي هتفضل فانية وإن الميت مش هياخد أي شيء معاه أيًا كان مدى تعلقنا بيه
بنزعل من بعض وبنتصرف تصرفات ساذجة أوقات كتير متخيلين إننا هنفضل موجودين دايمًا ولكن الحقيقة إن كل دة زائل والشيء الوحيد الباقي هو عملك
ربنا يرحم المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات ويغفر لهم جميعًا
ربنا يتوفانا وهو راضي عنّا ويهدينا ويصلحنا ويصلح قلوبنا يارب
2
1August 19, 2026 103