في الأوَّل وفي الآخر، النصيبُ غلَّاب؛ فكلُّ ما كُتب لك سيأتيك، ولن يتخطَّاك إلى غيرك، فلا داعي للقلق والمنافسة، ولا لمحاولة الوصول إلى ما لم يُكتب لك.
وتذكَّر قول النبي ﷺ: «واعلم أنَّ ما أصابك لم يكن ليُخطئك، وأنَّ ما أخطأك لم يكن ليُصيبك».
كلُّ ما كُتب لك هو لك، وسيأتيك في الوقت الذي قدَّره الله لك.
3August 10, 2026 124