قبل عامين، كانت عيوننا معلّقةً بأخبار تحرير سوريا،
وقلوبنا تخفق مع كل بشارةٍ بالنصر؛
واليوم انتقلت دقّات القلب إلى اليمن، نترقّب أخبارها بالرجاء ذاته والدعاء ذاته.
اللهم كما أقررت أعيننا بتحرير سوريا،
فأقرّ أعيننا بنصر اليمن، واجعل بعدها للعراق موعدًا مع الفرج…
اللهم تمّمها بشائر، واكتب لهذه الأمة عزًّا بعد عزّ.
2September 7, 2026 147