وأجزعُ عليكِ إذا تحسستُ الألم بنفسي وقاسيتهُ بوجداني وعشتهُ واقعًا بكلّ ما حولي، كيف لتلك البريئة تحمّلُ هذه الأعباء المُضنية التي أثقلت خطوتي وصيّرتي شارد الفِكر كسير؟ وأتجنبُ الكثيرَ من معاركِ الحياة البائسة لا لنفسي ولا طمعًا إلّا في سلامك وهدوءك، ولكن أينَ المفر؟
-نايف الهذلي
2June 25, 2024 593 1