إنّ المُحبَّ الذي لا يشعر بمحبوبهِ في بُعادهِ ليس مُحبًا البتّة، بل إنّ انتهاء أسباب الوصلِ من أعظمِ دلالات الحب، حينها يمسّكَ طائف الحبيب بأي وقت وأي مكان، ستجد الانهزام والشرود، ولا عليكَ ما دُمت في معمعةِ صدمةِ الفُراق، لأنّكَ ومع مرور الوقت ستكتسبُ المهارة في استقبال النبض الغريب وتعرف طارقكَ المنشود. -نايف الهذلي
February 28, 2024 1K 7